Tuesday, December 13, 2011

علبة سردين منتهيه الصلاحيه





يعلم قاطنوا العباسيه بالاكراه من طلاب جامعه عين شمس مدى سخافه ميعاد الساعه 2:00 فى المواصلات و خاصه شهر يونيو حيث تضاف رائحه العرق الى مكونات الجو الاساسيه بس حاليا الكلام ده مش موجود قوى لأننا فى شهر نوفمبر ... و لكن الذى لا يعلمه معظم طلبه الجامعه الموقره هو ان ميعاد الساعه 2:00 اللى مخنوقين منه ده يعتبر لا شئ يذكر بالنسبه للساعه 5:00 ...فمرتادى الساعه 2:00 يجدون أشياء صالحه للركوب و لكنها غير صالحه فى الوقت الحالى نتيجه للانفجار السكانى بداخلها .. أما مرتادى الساعه 5:00 فلا يجدون برص يصلح للركوب ....
يرجع علمى الشديد و خبرتى المهوله بالساعه الخامسه هو انى أحد عباد الله الفقراء طلبه بكالوريوس الطب و الجراحه و التى يجد أساتذتها نشوه عميقه فى سحل طلابها فى مدرج خالد الذكر المحلاوى أو مستشفى مهيب الركن مصطفى باشا الدمرداش حتى الساعه 5:00 مساءا
هناك قانون واحد لنا و نحن على باب الكليه :"اللى ماخدتوش القرعه ... تأخده ام الشعور" بمعنى ان أى شىء ينفع يتركب نط فيه و انت ساكت.. و طبعا أنا كنت متأخر على درس الباطنه "أيوه يا عم أنا فاشل شأنى شأن كل طلبه الطب و باخد دروس ... فيه حاجه؟؟؟ ..... بحسب..."و اتمنى بشده أن تأتى طائره بوينج مكتوب عليها ميدان صلاح الدين ... و لكن حلمى لم يدم طويلا فقد أبدلنى الله بالحلم حقيقه متمثله فى ميني باص الهيئه الأخضر متجه الى مصر الجديده...
و بالرغم من عدم وجود أماكن فى المينىباص غير الدلدله من الباب ... الا ان السائق كان مصرا بشده أن اتمختر حتى أخر العربيه الفاضيه ورا ...
المهم فى الاخر قصرت الشر و دخلت و ياريتنى ما دخلت ... لأنى صعقت بجموعه من الأشبال تحت سن 85 سنه يتحدثون فى السياسه ... يا حفيـــــــــــــــــــــــــــــــــــظ

طبعا كلنا بنحب سماعات الموبايل فى الوقت ده بتنقذ فعلا ... حصه الباطنة اللى كنت رايحها لو سمعتها دلوقتى كمان قبل ما أروح هتبقى أظرف من اللى أنا على وشك أسمعه .... يادى النيله نسيتها فى البيت

طبعا ملاقتش غير انى أتبع أول نصيحه سمعتها فى الكليه .... أنجوي أند ريلاكس.... قلت مش مشكله توكلنا على الله و حسبى الله و نعم الوكيل


بدأت رحله الابداع السياسى بأصغر شبلين كانوا قاعدين و اللى كانوا تقريبا عندهم كام شعرايه سوده فر دماغهم على استحياء ... اللى لفت انتباهى انهم كانوا يسبون و يلعنون طبيب الأسنان الوغد هذا اللى مرشح نفسهعن دائره مصر الجديده ....
"يا حاج لأ مش للدرجه دى ... هو فاسد اه بس مش للدرجه دى"
"لا يا حاج أنا بقولك انى كنت بشوفهم داخلين ليه العياده بتاعته بعينى وحياه ولادى... يعملوا العمله و يروحوا يصلحوها بغلط .. علشان كده متمسكين بيه قوى .. جيل بايظ" ثم أتبعها بنظره احتقار شديده لي و لسان حاله يقول : يا فرحه امك بيك"
"يا حاج يعنى انت فعلا شوفت البنات اللى جاى تسقط حملها عنده فى العياده" طبيب أسنان بيعمل عمليات اجهاض !!! فعلا الصين مسابتش حاجه معملتهاش .... ملعون أبو حصه المراجعه اللى رايحها ماكنت حضرتها فى شهر 9 أحسن ..... نهايته
الحاج "أ" بعد لما أقتنع بكلام الحاج "ب" قعد يشتم شويه فى الدكتور ابن الكلب ده و قاله طيب اسمه ايه علشان أنصح الناس متنتخبوش"
"الراجل اللى مطولى شعره زى البنات ده ..... اسمه اييه......" سبحان الله الدكتور ده يجمع العديد من الصفات المتناقده ..... بس استنى كده واحد مطول شعره فى مصر الجديده ... يكونش يقصد
"عومر حمزاوى" يا لهوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي .... كنت على وشك سبه هو و أولاده اللى بيحلف بيهم دول...
د.عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسيه بقى دكتور سنان بيعمل عمليات اجهاض ... يا فرحتى بيكم يا جيل عبد الناصر و السادات.. أما صحيح أنا عيل سيس....

طبعا بعد تلوث السمعى ده انتقلت لمعركه سياسيه أخرى و لكنها من نوع أخر ... حيث كان المتحاربين -أقصد- المتحاربات يناقشون سبب غلو الطماطم -و هى بالفعل أحد قضايا العصر- و كيف أن البرادعى و العيال السيس بتوع التحرير لهم يد فى كده؟؟
يا منجى من المهالك .... فاضل قد ايه و أنزل من علبه السردين دى....
"شوفتى ياختشى من ساعه ما عملوا الثوره بتاعتهم دى و الحاجه مولعه نار"
"والله ياختشى بالرغم من انهم بيقولوا ان مبارك معاه 80 تريليار الا ان ايامه الخوضار كان رخيص شويه"
بالرغم من رغبتى الشديده فى لعن سلسفيل "ياختشى 2" الا اننى فضلت أسمع باقى الحوار
"بيقولو ياختشى ان عمرو موسى هيبقى الريس و هيعمل مشروع الأزمه الاقتصاديه ده" (حلو مشروع الازمه ده)
"يعنى ياختشى هيرخص الخوضار ولا هتتنيل زياده؟؟" (خوضار مين يابنت ال..... خلي "ياختشى 2" تكمل و الله بتقول كلام زى الفل)
"و الله ياختشى من ساعه ما شالوه بعد لما جاب السماد بتاع السرطان ده و أنا خايفه يمسك تانى؟؟" (ايه يا وليه ده .... ما انت كنتى ماشيه عدل ايه اللى قلب حالك كده؟؟)
"على الأقل ياختشى أحسن من البرادعى ده اللى كان شغال فى النأوى بتاع أمريكا(فهمت بعدين انها تقصد النووى) و ساعتها قلت كفايه القىء ده علشان بطنى بدأت توجعنى .... و لحسن الحظ المحطه بدأت تقرب فبأت أتجه ناحيه الباب

و غصب عنى و الله دست على رجل أحد الاشبال اللى كان واضح عليه انه عصبى و نرفوز بشده .....

"ايه يابنى انت مش تحاسب؟؟ ولا هى بقت فوضى خلاص"
"أنا أسف يا حاج و الله ماخدتش بالى"
"طبعا و تاخد بالك ازاى هو بقى فى وراكم حاجه الا التنطيط فى الميادين .. جيل بايظ"
و الكاظمين الغيظ " قولتلك أسف يا حاج ... خلاص ماكنش قصدى"
و لقيت واحد بيشدنى و يقوللى سيبك منه و طبعا الحاج النرفوز بدأ يهلفط بصوت عالى و عرفت ان أنا فتحته و انه مش هيخلص الا نهايه الخط و الناس كلها هتدعى عليا....


وصلت المحطه و بدأت معركه النزول حيث تقوم بدفع نفسك بقوه و يساعدك الناس اللى وراك اللى عايزه تنزل فى مواجهه الناس اللى عايزه تطلع لتنلهى المعركه باندفاعك بشده خارجا من الباب مثل دانه المدفع .... فاذ بى أستقر على رجل سيده من سيدات المجتمع الكيلاس قاطنى مصر الجديده و قبل أن اعتذر
"أى ... بلد عايزه الحرق"
هو بصراحه أنا معرفش ايه علاقه اتفاع درجه حراره مصر لدرجه الحرق بألم القدم عند السيدات .... فعلا الباطنه لاكبير لها.....
المهم طبعا مشيت بسرعه لأنى لقيت جودزيلا جوزها جى يشوف فى أيه ... و بصيت للمركز اللى هقضى فيه ساعتين من الملل و النوم المتقطع بأمل شديد لأنه فعلا كانت أجمل حاجه حصلت فى يوم شادر السمك ده

No comments:

Post a Comment

Twitter Bird Gadget